أنا حزين عميق لفقدان إلبر أورتيلي، أحد أعظم قيم تاريخنا الجمهوري وأحد أعظم الحراس لذاكرتنا الاجتماعية والثقافية. هو ليس فقط مؤرخا يروي لنا تجارب الماضي؛ كان معلما فريدا نقش في أذهاننا جذورنا وروح العصر وتراث الإنسانية. رحمة الله على معلمنا الموقر، الذي أضاء مستقبلنا بنور الماضي، وجعلنا جميعا نحب التاريخ وعلمنا التفكير؛ أقدم تعازي لعائلته وأقاربه وجميع أحبائه. الإرث الهائل من المعرفة الذي تركه لنا سيظل حيا إلى الأبد في ذاكرتنا الجماعية!