في عام 2017، إذا دخلت بار نبيذ في أي مدينة بها أشخاص جذابون، كانوا سيحاولون إجبارك على شرب "النبيذ الطبيعي"، وهو مصطلح كان يعني في الغالب ملامسة الجلد الأبيض مع بريت. الآن لا يزالون يسمونها 'طبيعية' لكنهم يقصدون فقط: الأحمر الفاتح الذي يقدم باردا.