في عمله عام 1938 "الهرطقات الكبرى"، خصص هيلير بيلوك فصلا للإسلام: "ملايين الناس المعاصرين من الحضارة البيضاء—أي حضارة أوروبا وأمريكا—نسوا الإسلام تماما. لم يتلامسوا معها أبدا. يعتبرون أنه يتدهور، وأنه على أي حال ديانة أجنبية لن تهمهم. إنها في الواقع العدو الأكثر قوة واستمرارا التي واجهتها حضارتنا، وقد تصبح في أي لحظة تهديدا كبيرا في المستقبل كما كانت في الماضي."