ما يثير الدهشة في تجربة المستخدم بالذكاء الاصطناعي هو أن أفضل تجربة المستخدم ليست الأسرع. إنه الكتاب الذي يجعلك تصدق أن عملا حقيقيا قد حدث. أجريت دراسة حديثة اختبار ذلك. أعطوا نفس الرد عند 2 و9 و20 ثانية. النموذج والإجابة كانا متشابهين. قيم المستخدمون الرد الفوري بأنه أقل تفكيرا، وأقل فائدة، وأقل مصداقية. الإجابة كانت مطابقة. لكن لم أشعر أن ذلك مستحق. نفعل ذلك مع الناس أيضا. الطبيب الذي يتوقف قبل الرد يعتبر أكثر كفاءة. الجهد يشير إلى الجودة. أنفقت الصناعة مليارات في مطاردة عدم وجود تأخير في الاستخدام. شرائح أسرع، استنتاج أسرع، كل شيء أسرع. السرعة كمقياس أساسي للمنافسة عليه تبدو بديهية. وفي الوقت نفسه، يعتبر الرد الأبطأ عالي الجودة وأكثر موثوقية. النماذج التي تظهر التفكير لا تعمل بشكل أفضل فحسب، بل تجعل المستخدمين يشعرون أن شيئا ما حدث عمدا. اتضح أن الجهد المدرك يتفوق على السرعة الفعلية للمستخدم النهائي