لم يتغلب أبدا على حقيقة أن أوباما كان قادرا على إرسال 1.7 مليار دولار نقدا إلى إيران ولم يدعو أحد في الكونجرس أو مكتب التحقيقات الفيدرالي أو العدل إلى إجراء تحقيق!