نشرت شركة سمارت سيت، وهي مطبعة رقمية في مينيابوليس، مقاطع فيديو لأنفسهم على الإنترنت وهم يشوهون لافتات "توقف" بملصقات مناهضة للهجرة، بينما يشجعون ويوجهون الآخرين للقيام بذلك. تشويه أو تعديل لافتة المرور يعتبر جريمة.